عدنا والعود أحمد، وعادت الحياة بين ثنايا صفوفنا بعودة روح الحياة لمدرستنا ،و بعودة طلابنا بين زوايا الصفوف لتنتشر البسمة في كل جزء من أجزاء المدرسة وكان أول لقاء بيننا وبين طلابنا لقاء يملأه الشوق والحنين لأبناءنا وطلبتنا لنواة وبراعم الحياة في المدرسة، وافتتحنا اللقاء بأنشطة كسر الجليد والتعارف بيننا وبينهم، لنكوّن مجتمعنا الصغير من بداية العام ونجعله يقوم على أساس قوي يصمد أمام عثرات العام الدراسي بأكمله، فأهلا ببراعم العلم وشمروا لنا سواعدكم بالجدّ والاجتهاد لنملأ هذا العام بانجازاتنا المميزة في كلّ مكان وزمان


