من أجمل اللحظات التي من الممكن أن يعيش فيها طالب الصف الرابع وهو يحي شيئا من التراث العماني، وقد تسنى للكاتب محمود الرحبي أن يجعل لطلبة الصف الرابع نصيبا من لحظات يعيشونها بنكهة الماضي فيتعرفون على الكثير من المسميات المرتبطة بالعادات والتقاليد التي رافقت الحقبة الماضية من تاريخ عمان العريق والتي أصبحت الأجيال الشبابية والأطفال في المجتمع العماني لا يعرفونه، فما أروع عودة الماضي مع الجيل القادم كل التوفيق الصف الرابع

  .