أعزائي أسرة مدرسة الباطنة الدوليّة،

نودّ اليوم أن نُعرب عن تقديرنا العميق لسنوات الدعم والمساهمة القيّمة التي قدّمها عضوا مجلس إدارة المدرسة، نوفل السعيدي وحامد العجمي. انضم نوفل إلى مجلس إدارة مدرسة الباطنة الدوليّة عام ٢٠١٥، وشغل منصب رئيس المجلس على مدار السنوات التسع الماضية. أما حامد، فقد انضم إلى المجلس عام ٢٠١٨، وكان داعمًا ثابتًا ومُقدّرًا للمدرسة طوال فترة عضويته.

وبينما يُنهي كلاهما فترة عضويتهما في مجلس إدارة مدرسة الباطنة الدوليّة، أود أن أتقدم لهما بجزيل الشكر على جهودهما الدؤوبة، وتوجيهاتهما، والتزامهما بالتطوير المستمر للمدرسة. لقد كان دعمهما، لا سيما خلال فترات التحديات والنمو، محل تقدير كبير من مجلس الإدارة، وفريق القيادة، والموظفين، وأسرة مدرسة الباطنة الدوليّة بأكملها.

فيما يلي، شارك كل من نوفل وحامد بعضًا من خواطرهما ورسائل الوداع بمناسبة انتهاء فترة عملهما في مدرسة الباطنة الدوليّة.

بالنظر إلى الوراء خلال فترة عملي في مجلس إدارة مدرسة الباطنة الدوليّة منذ عام ٢٠١٥، ورئاستي له منذ عام ٢٠١٧، أتأمل كثيرًا في المغامرات العديدة التي خاضتها المدرسة على مر السنين، والتي لم تكن قليلة أبدًا. كان من أبرزها مشروع توسعة الحرم المدرسي، حيث أتيحت لي الفرصة للعمل عن كثب مع فرق التمويل والهندسة في شركة ORPIC، وشركة صحار للألمنيوم، ومدرسة الباطنة الدوليّة للمساهمة في بناء المدرسة التي نراها اليوم. كما كانت هناك لحظات لا تُنسى، منها عملية تخصيص الأرض مع بلدية صحار، حيث حصلنا في البداية على قطعة أرض خاطئة قبل أن نحصل في النهاية على الموقع الصحيح، بالإضافة إلى بضعة أمتار مربعة إضافية كتعويض.

كما أوليتُ اهتمامًا كبيرًا لدعم مبادرات مثل برنامج المنح الدراسية، وتطوير الطلاب، والمشاريع المختلفة التي تدعم المدرسة. وقد واجه كل مشروع تحدياته الخاصة، لا سيما خلال جائحة كوفيد-١٩، عندما أصبح تأمين التمويل ودفع المشاريع قدمًا أكثر صعوبة. إلى جانب ذلك، قضيتُ سنوات عديدة في دعم إجراءات تأشيرات المعلمين وشؤون الوزارة، وحضرتُ اجتماعات لا حصر لها، وساعدتُ في تعزيز العلاقات المهمة التي أفادت مجتمع المدرسة.

في الآونة الأخيرة، استمتعتُ بدعم فريق القيادة في سعيهم لجعل مدرسة الباطنة الدوليّة مدرسةً مستدامةً ماليًا وخاليةً من الخسائر. ورغم أن تحقيق التوازن في ميزانيات التعليم ليس بالأمر الهيّن، إلا أن أكثر ما يُثري هذه الرحلة هو فريق العمل – زملاء متفانون، وشركاء داعمون، ومجتمع يهتم حقًا بمدرسة الباطنة الدوليّة ومستقبلها. لقد كانت تجربةً لا تُنسى.

نوفل السعيدي

 

منذ انضمامي إلى مجلس إدارة المدرسة عام ٢٠١٨، سعيتُ جاهدًا لتقديم المشورة والتوجيه القيّمين في مجالاتٍ عديدةٍ وهامة. وقد سررتُ بالمساهمة في تطوير مشروع الطاقة الشمسية للمدرسة، وكنتُ دائمًا من أشدّ الداعمين لبرامج البكالوريا الدولية والتطوير طويل الأمد لمدرسة الباطنة الدوليّة. خلال جائحة كوفيد-١٩، دعمتُ جهود استمرارية العمل، وساهمتُ في تطوير وتنفيذ خطة التحوّل للمدرسة في وقتٍ عصيبٍ على المجتمع.

على مرّ السنين، ساهمتُ أيضًا في العديد من مشاريع التحسين في المدرسة، وحرصتُ دائمًا على التعامل مع المناقشات بعقليةٍ عمليةٍ تركز على الحلول. لقد كان دعم مبادرات الاستدامة والتخطيط التشغيلي والتطوير الاستراتيجي تجربةً مُجزيةً وذات مغزى.

والأهم من ذلك، أنني ظللتُ ملتزمًا بدعم النمو المستمر والاستقرار لمدرسة الباطنة الدوليّة. لقد كانت تجربة العمل جنبًا إلى جنب مع مجلس الإدارة وفريق القيادة والموظفين والمجتمع المحلي تجربةً قيّمة، وأنا ممتنٌ لكوني جزءًا من مسيرة المدرسة على مرّ السنين.

أتمنى لمدرسة الباطنة الدوليّة مزيدًا من النجاح والنمو في السنوات القادمة. لديّ ثقة تامة بأن المدرسة ستواصل التطور، وتعزيز سمعتها، وتوفير فرص متميزة لطلابها ومجتمعها. أتقدم بالشكر الجزيل لكل من أتيحت لي فرصة العمل معه، وأتمنى لجميع أفراد أسرة مدرسة الباطنة الدوليّة كل التوفيق والنجاح في المستقبل.

حامد العجمي

نتقدم بالشكر الجزيل لكل من نوفل السعيدي وحامد العجمي على كلّ ما قدماه لمدرسة الباطنة الدوليّة. نتمنى لهما كلّ التوفيق في المستقبل.

دومينيك روبو